
( نواكشوط ـ صوتك) :
أعرب سكان حي الفلوجة بمقاطعة عرفات في ولاية نواكشوط الجنوبية عن مخاوف متزايدة إزاء استمرار وجود كلبة يشتبه في إصابتها بداء الكلب، مؤكدين أنها هاجمت عددا من الأطفال والمارة وتسببت في إصابة بعضهم بالعض، وسط مطالب بتدخل عاجل لحماية السكان ووضع حد للخطر.
وقال سكان في الحي إنهم أبلغوا السلطات الإدارية والمصالح البيطرية بالوضع، إلا أن الكلبة ظلت تتجول في المنطقة منذ نحو ستة إلى سبعة أشهر، مع تكرر اعتداءاتها وفق إفادات محلية.
وأضاف السكان أنهم طالبوا بإيفاد فريق بيطري لمعاينة الكلبة والتأكد من وضعها الصحي، واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، مشيرين إلى أنهم تلقوا تعليمات بعدم التعرض لها أو قتلها إلى حين تدخل المصالح المختصة.
وأفادت مصادر محلية بأن عددا من الأطفال تعرضوا للعض، ما دفع ذويهم إلى التوجه بهم إلى المراكز الصحية، غير أن بعض الأسر واجهت صعوبات في الحصول على اللقاح المضاد لداء الكلب، الأمر الذي زاد من مخاوفها بشأن سلامة المصابين.
وتثير هذه الحوادث مجددا قضية توفر اللقاحات المضادة لداء الكلب في المرافق الصحية، في ظل شكاوى متكررة من نقصها أو عدم توفرها في بعض المنشآت، وهو ما قد يشكل خطرا بالغا على الأشخاص الذين يتعرضون لعضات حيوانات يشتبه في إصابتها بالمرض.
ويطالب سكان حي الفلوجة السلطات الإدارية والمصالح البيطرية والصحية بالتدخل العاجل، والتحقق من الوضع الصحي للكلبة وإنهاء الخطر الذي تمثله، إلى جانب ضمان حصول جميع من تعرضوا للعض على الرعاية الطبية واللقاحات الوقائية في أسرع وقت.
وبالنسبة للأهالي لم تعد القضية مجرد وجود حيوان ضال في أحد أحياء العاصمة، بل تحولت إلى مصدر قلق يومي، خصوصا للأسر التي يخشى أبناؤها من المرور في الأماكن التي تتواجد فيها الكلبة، في انتظار تدخل ينهي هذا الخطر قبل أن يتحول إلى مأساة.







